اشرب الحليب أثناء كتابتي حيث إنني من الناس الصحيين لكن عندي الكثير من العادات السيئة ، اشرب كاس الحليب وأنا مدرك أن كثيرا من الناس لا يجدون ثمنا للحليب في ظل الغلاء الجنوني الذي يسيطر على جيوبنا ، لكني لا أشفق عليهم البتة بل ابغضهم وابغض نفسي أولا لصمتي وصمتهم المطقع أو حتى المقزز صمتهم أصابني بالقرف من العيشة .
غلاء غلاء صمت صمت
فمثلا عند ارتفاع أسعار الحليب المستوردة و المحلية في الأردن دعت مؤسسة حماية المستهلك لمقاطعة هذا المنتج ولكن لاحياه لمن تنادي مع أن البدائل متوفرة في نظر المؤسسة ولكن أين هي تلك البدائل ، هل البدائل في المنتج المحلي الذي أصابته حمى الغلاء أم في المستورد الذي أصبح سعره خياليا بالنسبة لمعظم الناس من هنا أصل لطريق مسدود فالحلول قد استعصت على تفكيري ووصلت إلى مرحلة غير قابله للإحياء في ضل الصمت والصمت فقلت في نفسي الحمد لله الذي لي حياتي ويسر لأبي الرزق الكافي لشراء لنا الحليب المستورد رغم غلاء سعره .








said:



من الأردن