تناقض غريب جدا يحصل عند حكامنا العرب فتارة نجدهم يدعون لديمقراطيه والحرية وتارة نجدهم يوثقون القيود على الحريات ، للأسف الشديد فبعد فرض الرقابة العرفية على الحريات الآن أصبح الموضوع قانوني مائه بالمائة ، الآن أصبح ممنوع الانتقاد تحت مسمى الاهانة والسب أو...... لرموز العربية وما أكثر الرموز في عالمنا العربي .
لقد تجمع حكامنا على جنازة ما بقي لنا من حريات وقرءوا الفاتحة وصلوا عليها جميعا ونحن من خلفهم ، وطبعا كالعادة لم ينسى حكامنا ان يملحوا قراراتهم حتى تصبح مستساغة فقالوا إن هذه القيود هي أيضا ضد القنوات الإباحية ، وهم الآن يناقضون أنفسهم فهذه القنوات ملاكها من العرب وحتى بعضهم يتوازى رأسهم ورأس الحكام ، وما أكثرها القنوات التي تصدر لنا الاباحيه وبالمجان .
إن جنون حكوماتنا من اجل تقيد حريتنا غريب وغير مفسر فليس المهم إن توفر لشعب العيش الكريم واللقمة الكريمة والأمن ، مع إن هذا كله غير متوفر أيضا ، لكن بالاضافه إلى هذا كله يجب توفير الحرية ، يجب توفير حق الانتقاد حتى يصبح المسئول يفكر ألف مره قبل إن يتخذ القرار ، أما الآن فيقرر المسئول ويصادق مجلس النواب والشعب نائم أو صامت أو خائف .
إن حالتي النفسية ألان قد انهارت وتشتت تفكيري وفقدت الأمل في حصولنا على حرية وكرهت الشعب الصامت وكرهت نفسي لصمتي لذا قررت اعتزال الخضوع والصمت والكتابة بحرية مطلقه أتحمل عواقبها وحدي مهما كان الثمن
حسن ملكاوي مدون حر







said:

said:

said:



في حياتنا نحب .. ونغادر ..
نسعد و نفارق ..
هكذا هي الدنيا .. لا فقدنا غالياً ..
.. لك محبّتي ..
فذكراك ...
يا محلا ذكراها ...
وصداقتك ...
أعتزُّ بصداها ...
أهديك .. مودّتي ..
وما على مدونتي ..
فأغلى ما نفتقد .. في حياتنا ...
ذكرانا .. وذكرى ... .. من هوانا ..
أراك بخير .. صديقتك .. للأبد ..
نوّارة ..